حكاية الأساور الفضية

في هذا القسم سأقوم بنشر مقالات مختارة من الفيس بوك بدون أي تغيير أو تعديل فيها لتسهيل انتشارها على محركات البحث ورفع امكانية ايجادها
من الحكايا التي روتها لي جدتي أيام الطفولة
عاش شيخ طاعن في السن مع إبنته الوحيدة بقريتة عيشتًا هانئة . كانت أيامًا سعيدة . إبنته بارة مطيعة و هو أب محب . من حبه لها إبتاع لها أساور من فضة . تمنى لو كان له مال وفير ل أهداها أساور ذهبية بدل الفضية . فرحت إبنته ب هدية أبيها ف زينت بها معصميها و كانت كلما هزتهم صدر عنهم لحنًا جميلاً ... لكن كما يقال : اللحظات السعيدة تنتهي بسرعة . تخاصم الشيخ مع أحد الفتيان المشاكسين الذي يتعرض ل إبنته و ل أن الفتى إبن أحد أعيان القرية تنكر أهل القرية للشيخ المسكين تملقًا ل سيد القرية وهكذا تم نفي الشيخ إلى الغابة التي تعيش فيها الوحوش و سيد الغيلان الذي أرهب المزارعين و الرعاة و عابري السبيل ..
بحث الشيخ قبل أن تغرب الشمس عن ملجئ يحتمي به من وحوش الليل و لحسن حظه وجد قلعتًا محصنة مهجورة إلتجئ إليها
كانت إبنته تتسلل ليلاًا و تأخذ له الطعام خفية عن أهل القرية و عندما تصل إلى تلك القلعة . تدق على البوابة و تقول :
إفتح لي يا أبي إنها أنا إبنتك
ف يجيبها إني أخاف من غول الغابة يا إبنتي
ف تقول له أنا أيضًا خائفة يا أبي
فيرد يرد عليها هزي أساورك ل أتيقن أنك إبنتي
تهز البنت أساورها ف يتأكد الشيخ أنها إبنته ف يفتح لها
تدخل البنت و تطعمه ب يديها و تسقيه من اللبن و ترتب فراشه و تقص له أخبار القرية و تعنى ب شؤونه أما هو ف يقبل إبنته على جبينها و يشكر لها عدم تخليها عنه مثلما فعل أهل القرية تبيت ليلتها عنده و عندما ينبلج الصبح تعود إلى القرية دون أن يكتشف أحد أمرها
أقام الشيخ فترة ب تلك القلعة الحصينة و إبنته تأتيه كل ليلة و لم يكشفها أحد و في أحد الأيام عثر الغول على القلعة و عرف أن بداخلها بشريًا ف أراد إفتراسه
طاف حول القلعة الحصينة و لم يعثر على طريقة للدخول إليها و إفتراس الشيخ المسكين . إقترب و طرق على البوابة قائلاً : إفتحو يا أهل الدار
أجابه الشيخ : أنت لست إبنتي لن أفتح لك
تيقن الغول أن الشيخ لن يفتح له
توراى الغول خلف الأشجار يرقب القلعة من بعيد و لم تمضي لحظات حتى أتت البنت حاملتًا الطعام ل والدها إستمع لحوارهما و عرف أن الشيخ لن يفتح إلا ل إبنته
في الغد و قبل أن تأتي البنت ك عادتها سبقها و طرق الباب و حاول تقليد صوت البنت
رد عليه الشيخ ما بال صوتك خشن
أجابه الغول : أن الزكام هو السبب
طلب منه الشيخ أن يهز معصميه و يسمعه صوت الأساور الفضية
عرف الغول أنه لا فرصة له ل الإحتيال على الشيخ ما دام لا يملك الأساور
قصد أحد الساحرات و سألها عن طريقة تمكنه من خداع الشيخ
قالت له : يجب عليك أن تتناول الزبدة و العسل من أجل يرق صوتك و أن يصنع من قشور بيض الإوز ما يشبه الأساور
عمل ب نصيحتها و أسرع إلى الشيخ
طرق الباب ك عادته
قال : إفتح الباب يا أبي إنها أنا إبنتك الغالية
صدق الشيخ أنها إبنته (صوت الغول صار رقيقًا و لم يستطع الشيخ إكتشاف خدعته)
لكن من أجل أن يتأكد طلب منه هز الأساور
هز الغول قشور بيض الإوز
فتح الشيخ له ضنا منه إنها إبنته
أمسكه الغول و قال له :
س ألتهمك الأن . من أين تريد أن أبدأ ؟
قال له الشيخ :
ابدأ بالأقدام التي تقدمت لتفتح لك الباب وباليد التي فتحت لك الباب وباللسان الذي تكلم معك
وفي هذ الأثناء دخلت البنت .ف وجدت الغول يفترس والدها رأها الغول ف أسرع للإمساك بها
فرت منه مرتعبة تجري في الغابة و تصرخ طالبة من ينقذها من الغول و في طريقها داست على ثعبان كان نائمًا بين الحشائش
خاطبها غاضبًا لماذا دستي علي و لماذا أنت تجرين كالمجنونة
قالت له : أصفح عني أيها الثعبان الوقور لم أنتبه ف الغول أكل أبي و هو يطاردني ل يفترسني أيضًا
قال لها الثعبان : لا تخافي س ألدغه
و فعلاً لدغ الثعبان الغول و قضى عليه
شكرته البنت و رجعت إلى قريتها سالمة
إنتهت

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق